محطات في التاريخ و التراث

محطات في التاريخ و التراث

السعر KD 5.000 خصم

يؤكد الباحث على أن أي تقييم لإنجاز أي شعب أو حضارة يؤخذ في ضوء المحطة التاريخية لعالمه المزامن، لأن الحضارات متعاقبة، وكل حضارة تعتمد في نموها على منجزات الحضارة السابقة، وأن التاريخ لا يؤخذ فقط من مصادره المتخصصة فيه، إذ يمكن أن يوجد في مصادر الأدب والشعر ما يكمل أو يوضح أو يوثق بروايات المصادر الأم، ويشير إلى أن من مصادر المعرفة بتاريخنا كتب المنوعات، وهي كثيرة، وتحتوي على فصول شتى من التاريخ والأدب والعلوم والفلسفة والحكايات والطرائف. 
وفي معرض رده على بعض المؤرخين الغربيين يشدد الباحث على أهمية السياسة، في مجرى علاقتها مع التاريخ، فالسياسة هي الأساس في حياة البشر، وما فعله منورو القرن الثامن عشر ليس إهمال التاريخ السياسي بل الاهتمام إلى جانبه بتأرخة الحياة الاجتماعية والعلمية وغيرها، ويقدم في هذا السياق عدة أسباب لتوضيح هذه الفكرة، فمفكروا ذلك القرن كانوا سياسيين، والصفحات الأولى في الصحف مخصصة للأخبار السياسية ..والخ،  إذاً التاريخ العام، تاريخ للسياسة.