منتظر الصحراء

منتظر الصحراء

السعر KD 3.000 خصم

قصيدة «منتظر الصحراء»، التي اتخذها الشاعر عنوانا لديوانه، وفيها يعرج إلى موضوع يتعلق بعشقه للصحراء: «ملامحي:/‏ تسكن الصحراء/‏ خيمتها:/‏ بيت من الشعر»، وهي رؤى استلهمها الشاعر من خلال الوصف الدقيق، والتناغم مع مختلف العناصر التي تعج بها الصحراء.
فيما «قصيدة قابلة للانفجار» اتسمت بالتواصل مع مختلف جوانب الحياة عبر ممرات شعرية متقنة، بينما الصحراء لا تزال حاضرة ليقول:
أنا...
لن أجرجر
في القصيدة 
ناقة
أضحت
لدى عصري
من الأغراب
صحراء أجدادي...
بنينا فوقها
خيما
ولكن !
ناطحات سحاب!
وفي غموض شعري جذاب... تفاعل الشاعر في قصيدته «ما وراء الياء»، وذلك وفق منظومة حسية تتجاوب مع الواقع والخيال معا في أنساق شعرية متواصلة مع الوجدان ليقول:
لا تبحثي!
فالتيه:
في أسمائي
إني اختبأت...
وراء حرف الياء
وعبر إشارات شعرية ربما تكشف مكنون الشاعر سنجد أننا إزاء لحظات حياتية معبرة، وضعها الشاعر في صبغة رمزية من الصعب فك طلاسمها: «ليت الذي.../‏ أخذ الحقيبة/‏ ردها/‏ إذ لم يجد فيها/‏ سوى أشيائي».
و«مساءات استثنائية...»، تعبر عن مدلولات شعرية استلهمها الشاعر من خلال مفردات رشيقة، ذات مفردات هادئة، وفي مقاطع شعرية مزدانة بالعاطفة المتوهجة بالحيوية ليقول:
ولي قلب...
له باب
عصيّ
محكم الإغلاق!
سأفتحه...
بعهد الحب
نعم العهد
والميثاق.
وتنقل الشاعر في قصائده من خلال مواضيع وأغراض شعرية مزدانة بالتميز والحضور كي نقرأ قصيدة «سفر تكويني»، تلك التي يلمع فيها المعنى في سياق شعري متحرك في أكثر من اتجاه، في تناص مع التاريخ والتراث العربي والإسلامي، بينما انتقل في قصيدة «قبلة»، إلى معانٍ أخرى، بينما اتسمت قصيدة «هِبة الحسين» بالمعاني اللفتة، ذات المفردات القوية المنحوتة في جسد الحياة:
آثار عطركِ...
في كفي
وفي عنقي
ووحي طرفكِ...
منساب
على الورق
أفضل الليل...
فستانا لتلبسه.