مأوى الثعبان

مأوى الثعبان

السعر KD 3.000 خصم

" مأوى الثعبان " رواية فانطازية بأمتياز وواقعية بأمتياز استطاعت ان تمزج بين الواقع والفانطازيا  ، بوليفونية عبر تعدد اصوات الرواة  فيها رغم هيمنة صوت المؤلف على الكثير من المشاهد ، وتدخله الواضح في المذكرات التي كتبها " الدكتور سعيد " الذي اصر على اسقاط رؤيته السياسية في اسقاط العائلة التي مثلت بوضوح الدكتاتورية كطلب  جسام من " غالب " ان يزرع كاميرات في كل الغرف ليعرف مالذي يجري في غرفة عفاف التي تقول ان خالها المقتول يزورها ليلا ... ويقوم هو بزراعة كاميرا مراقبة في غرفة " غالب " الذي بدوره يزرع كاميرا في غرفة " جسام " وهكذا الكل يراقب الكل ...وهذه اشارة واضحة ودلالة على ماكان يحدث في تلك الحقبة .  وكذلك شذوذ " جسام " اسقاط اخر وواضح لما كانت تمارسه الرؤوس الكبيرة ، وكم كانت هالة القداسة التي اسبغها الراوي على الام التي كانت تغلق بابها لتتخلص من نتانة البيت الذي لم تستطع ان تحافظ على نصاعته  بقيت تلك الام مثالا عاليا ورمزا للنصاعة والنقاء .  احيانا كانت الحوارات الطويلة التي لم اجد لها مسوغا في بعض الفصول رتيبة جدا ، فانها كانت تجري على طريقة المسرح بلا قطع وصفي او حركة .. حوارا جامدا  جملة تعقبها جملة كادت بعضها ان تكون مباشرة وضعيفة  .