العكاز الاخير

العكاز الاخير

السعر KD 3.000 خصم

العكاز الأخير 

أعلن الكاتب محمد علوان جبر أن المحن هي المحطات التي تستوقفنا لتأمل معالم المسافة بين هاويتين لذلك وجد في الحرب مجالا وأرضية خصبة ليصوب كامرته القصصية نحو أحداثها ليسلسلها قصصا تحمل معها دهشة الصورة الحسية أضافة الى هز العقل الإنساني مسبوقا بالضمير الذي يدفع العقل للتعقل. ومن وجهة نظري أن المحن في تلك المسافة يمكن أن تكون مشيدة سلفا على الطريق وقد تتزامن مع السائرين وقد تكون أثرا لما بعد المسير على السائرين على ذات المسافة وكأنما يستقبلون المحنة استقبالا أو يعدون أنفسهم لتلقيها على شاكلة سيرنا من الحياة صوب الموت . وفي رؤيتي أن المحنة كانت على أشدها في قصة العكاز الأخير ذلك العكاز الذي اشتمل على محنة بكل أنواعها واشكالها فهو مثل كمحنة ماضية وتمثل في محنة حاضرة ويمثل محنة مستقبلية أيضا ، فالعكاز وثيقة إدانة لحرب سبقت وجوده فنجم عنها، ولحرب ألم زامنت وجوده ولحرب أثر أعقبت وجوده وصار جزء منها، تلك التي خلفها و تلقاها منتظروها وكان في مطلعهم تلك الزوجة البائسة في القصة